مصدرٌ واضح
نعرف من أين أتت كل ورقة، والمسار الذي قطعته حتى التعبئة.

قصة سهره
سهره هي حكاية رحلةٍ قصيرة وشفافة؛ من بساتين خاصة في شمال إيران إلى مصنعٍ يتنفس بجانب تلك الأوراق نفسها.
بداية إيمان
نؤمن بأن شخصية الشاي الحقيقية لا يمكن إضافتها في نهاية خط الإنتاج. العطر واللون والنكهة تبدأ من التربة؛ من اختيار الشتلة، والعناية بالشجيرة، ولحظة قطف الورقة الفتية باليد.
لهذا لا يُعدّ البستان والمصنع في سهره جزأين منفصلين. إنهما مسارٌ واحدٌ متصل يتيح لنا رؤية الجودة منذ البداية، والعناية بها، وإيصالها إليكم بالصدق نفسه.
رحلة سهره
كل مرحلة امتدادٌ للمرحلة السابقة؛ لا اختصار يعوّض عن الوقت والخبرة والدقة.

البستان هو نقطة بداية الجودة؛ تربة ومطر وعناية تتكرر كل يوم.

تُفحص الأوراق المقطوفة للتأكد من نضارتها وسلامتها، لتبدأ الجودة من البستان نفسه.

المسافة القصيرة بين البستان والمصنع تحافظ على عطر الورقة ونضارتها أثناء الإنتاج.

يجب أن تكون النتيجة واضحة ومتوازنة ومألوفة؛ شاي لاستراحات الإيرانيين اليومية.
قطاف يدوي · ورقتان وبرعمنظرة سهره
«تكمن أناقة الشاي الإيراني في بساطته؛ لونٌ فاتح، وعطرٌ طبيعي، ووقتٌ يمرّ بهدوءٍ أكبر للحديث.»
جاء اسم سهره من طائرٍ صغير مألوف في البساتين والطبيعة؛ علامة خفيفة وحيّة وإيرانية لعلامة تجارية بيتها بين الأوراق الخضراء.
ما يهمّنا
نعرف من أين أتت كل ورقة، والمسار الذي قطعته حتى التعبئة.
الجودة عندنا ليست ادّعاءً على العبوة؛ بل نتيجة عنايةٍ مستمرة من البستان إلى المصنع.
سهره علامة عصرية، لكنها لا تنسى الفنجان الإيراني وفرصة الحديث حوله.
تتمة القصة