بساتين شاي ضبابية في شمال إيران

قصة سهره

الشاي الجيد يتشكّل في الأرض
قبل الفنجان.

سهره هي حكاية رحلةٍ قصيرة وشفافة؛ من بساتين خاصة في شمال إيران إلى مصنعٍ يتنفس بجانب تلك الأوراق نفسها.

01

بداية إيمان

وُلدت سهره لتقريب
البستان من الفنجان.

نؤمن بأن شخصية الشاي الحقيقية لا يمكن إضافتها في نهاية خط الإنتاج. العطر واللون والنكهة تبدأ من التربة؛ من اختيار الشتلة، والعناية بالشجيرة، ولحظة قطف الورقة الفتية باليد.

لهذا لا يُعدّ البستان والمصنع في سهره جزأين منفصلين. إنهما مسارٌ واحدٌ متصل يتيح لنا رؤية الجودة منذ البداية، والعناية بها، وإيصالها إليكم بالصدق نفسه.

رحلة سهره

ورقة واحدة، أربعة فصول من العناية

كل مرحلة امتدادٌ للمرحلة السابقة؛ لا اختصار يعوّض عن الوقت والخبرة والدقة.

  1. العناية بالتربة وشجيرات الشاي في بستان سهره الضبابي
    01

    الأرض

    البستان هو نقطة بداية الجودة؛ تربة ومطر وعناية تتكرر كل يوم.

  2. قطاف أوراق الشاي الطازجة وفحصها في بستان سهره
    02

    القطاف

    تُفحص الأوراق المقطوفة للتأكد من نضارتها وسلامتها، لتبدأ الجودة من البستان نفسه.

  3. فحص أوراق الشاي الطازجة خلال الإنتاج في مصنع سهره
    03

    الصناعة

    المسافة القصيرة بين البستان والمصنع تحافظ على عطر الورقة ونضارتها أثناء الإنتاج.

  4. كأس شاي إيراني من سهره بجانب نافذة ممطرة
    04

    الفنجان

    يجب أن تكون النتيجة واضحة ومتوازنة ومألوفة؛ شاي لاستراحات الإيرانيين اليومية.

قطاف يدوي لأوراق الشاي الفتيةقطاف يدوي · ورقتان وبرعم

نظرة سهره

«تكمن أناقة الشاي الإيراني في بساطته؛ لونٌ فاتح، وعطرٌ طبيعي، ووقتٌ يمرّ بهدوءٍ أكبر للحديث.»

جاء اسم سهره من طائرٍ صغير مألوف في البساتين والطبيعة؛ علامة خفيفة وحيّة وإيرانية لعلامة تجارية بيتها بين الأوراق الخضراء.

ما يهمّنا

ثلاثة مبادئ، طوال الطريق

01

مصدرٌ واضح

نعرف من أين أتت كل ورقة، والمسار الذي قطعته حتى التعبئة.

02

جودةٌ بلا ضجيج

الجودة عندنا ليست ادّعاءً على العبوة؛ بل نتيجة عنايةٍ مستمرة من البستان إلى المصنع.

03

احترام تقاليد الشاي

سهره علامة عصرية، لكنها لا تنسى الفنجان الإيراني وفرصة الحديث حوله.

تتمة القصة

تكتمل هذه الرحلة في فنجانكم.

شاهد اختيارات سهره